فاجأتني رانيا حين قالت لي : سوسن انت مطلقة ومحرومة من النيك منذ مدة ليست قصيرة وان سامر معجب بك وبجسمك ويشتهي ان ينيكك ، ولأني احبكم انتم الأثنين فأنا ليس لدي اي مانع في ان تشاركيني في زب سامر منذ اليوم وان تأتي الى هنا في اي وقت تشتهي فيه النيك . فاجأني كلام رانيا ولم اعرف كيف اتصرف لم ينتظر سامر ورانيا ردي فقد قاموا بخلع ثيابي وسط ذهولي من المفاجئة .
قالت لي رانيا مابك ياسوسن انسي هموم الدنيا وتمتعي اليوم معنا وقامت بسحب يدي ووضعها على زب سامر الذي اصبح منتصباً تحت ملابسه كالحصان الجامح الذي يريد ان يفر من أسره .
ثم قامت رانيا بتحرير زب سامر واخذت تمرر لسانها على رأسه ثم تمصه ، وانا اقول في داخلي ياه كم هو جميل زبك ياسامر وبدأت شهوة الجنس وعطشي للنيك تتسلل بداخلي رويداً رويداً .
وبدأ سامر بادخال واخراج زبه في كسي وسط صراخي ثم انتفض وبدأ حليبه ينطلق في داخلي وانا اصرخ اقذف في داخلي ارجوك ، اروي كسي العطشان آآآآآآآآآآآآآآآآآه ، بعدها عاد سامر لينيك رانيا مرة اخرى وهي تلعق مايخرجه كسي من حليب سامر